مؤسسة آل البيت ( ع )

134

مجلة تراثنا

واللام ، ( 41 ) . وقال هشام الضرير ( ت - 209 ه‍ ) : " الاسم ما نودي " ( 42 ) . وعرفه بتعريف ثان تابعه عليه المبرد ( ت - 285 ه‍ ) وهو : " ما دخل عليه حرف من حروف الخفض " ( 43 ) . وعرفه الأخفش الأوسط ( ت - 215 ه‍ ) : " إذا وجدت شيئا يحسن له الفعل والصفة . . ثم وجدته يثنى ويجمع . . ، ( و ) يمتنع من التصريف ، فاعلم أنه اسم " ( 44 ) . ولا يسلم واحد من هذه التعريفات من المعارضة ببعض الأسماء التي قدمناها قبل قليل . وتحسن الإشارة إلى أن الزجاجي قد اعتذر عن عدم الانعكاس في تعريف المبرد للإسم بأنه ما دخل عليه حرف من حروف الجر ، بقوله : " إن الشئ قد يكون له أصل مجتمع عليه ، ثم يخرج منه بعضه لعلة تدخل عليه ، فلا يكون ذلك ناقضا للباب ، بل يخرج منه ما خرج بعلته ، ويبقى الثاني على حاله " ( 45 ) . يريد بذلك أن لكل قاعدة شواذ . ويلاحظ أن هذا الاعتذار يشمل بقية التعريفات المتقدمة أيضا ، ولا يختص بدفع الاعتراض عن تعريف المبرد وحده . ومن التعريف بالعلامة ما اختاره ابن كيسان ( ت - 299 ه‍ ) عن بعض من تقدمه ، وهو : " أن الأسماء ما أبانت عن الأشخاص وتضمنت معانيها " ( 46 ) . وقد عقب عليه الزجاجي بأن " من الأسماء ما لا يقع على الأشخاص ، وهي

--> ( 41 ) الصاحبي - لابن فارس - : 83 . ( 42 ) الصاحبي - لابن فارس - : 83 . ( 43 ) المقتضب - لمحمد بن يزيد المبرد - 1 / 3 ، الصاحبي : 83 . ( 44 ) ا لصاحبي : 83 . ( 45 ) الايضاح - للزجاجي - : 51 . ( 46 ) نفس المصدر : 50 .